عرفت
الجامعات المصرية في منتصف السبعينات
الحركة الإسلامية كحركة جديدة ونشطة
تدعو الطلاب والطالبات إلى معالم
الإسلام وهديه الذي كان مغيباً في هذا
الوقت بفعل تراكم جهود التغريب
الأخلاقي والفكري والاجتماعي ، ولأن
الإسلام كان الحقيقة الكبرى التي تسرى
في روح وكيان الجيل الجديد وهو يشعر بها
تخالط خواطره ، لكنه كان بحاجة إلى من
يستخرجها من عالم الخواطر إلى عالم
الواقع ، وكانت الحركة الإسلامية هي
التي أيقظت في الشباب روح الإسلام
وأخرجته من عالم القوة الكامنة إلى